الجبل الأسود | جمال الطبيعة

إن كنت من المستثمرين سريعي البديهة, هذا المقال سيوضح لك الكثير

لا يختلف اثنان على ان الاستثمارفي العقارات بشكل عام هو احد الخيارات الأفضل لمن يبحث عن استثمار آمن, سواء كان داخل دولته أو خارجها في دولة أخرى.
في الآونة الأخيرة ومنذ بدايات عام 2020 شهدت الأسواق العالمية تخبطات وعدم يقين وركود بسبب جائحة كورونا, ووصلت الأمور الى درجات خطيرة على بعض الشركات الكبرى, البنوك, وحتى بعض الدول من اعلان الإفلاس. وقد تأثرت معظم القطاعات سلبًا ومنها ما زالت تعاني حتى يومنا هذا.

أحد هذه القطاعات هو القطاع العقاري, الذي شهد فترة لا بأس بها, ركود وعدم يقين وفي بعض الأحيان توقف تام, حيث لم تتم أي صفقة عقارية لفترة طويلة, ما دفع بعض المستثمرين سريعي البديهة الى البحث عن الفرصة المخبئة في ظل هذه الأوضاع الغير مستقرة.


وببحث سريع عن الدولة النامية والمثالية من حيث التطور والجغرافيا والتضاريس والمستقبل الواعد, وجدوا دولة الجبل الأسود – مونتينيغرو, وهي دولة صغيرة على البحر الأدرياتيكي, ستدخل الأتحاد الأوروبي عام 2025 , تجمع فيها كافة العوامل والمكونات الأيجابية لدفع تطورها نحو مستوى الدول الأوروبية الكبرى.

انها دولة سياحية بامتياز والعمل جاري فيها بقيمة مليارات اليوروات لتطوير البنى التحتية وقطاع السياحة بشكل خاص. وتقوم دول عدة منها الصين والنمسا وكندا والامارات وأذربيجان وغيرهم .. بالأستثمار والبناء والمشاركة في تطور هذه الدولة الجميلة, كما ان كبرى الشركات العالمية تقوم بالبناء والاستثمار في قطاع السياحة كشركة "اوراسكوم" لصاحبها نجيب وسامح سوايرس.

 

وفي ظل هذه المعطيات وبعد ما كانت التوقعات بأن سوق العقار في هذه الدولة سيتأثر سلبًا كما في باقي الدول, وجدنا انه لم يتأثر بتاتا بل أن اسعار العقارات ومنذ بداية عام 2020 وحتى اليوم ارتفع بمعدل 15% والسبب الوحيد هو الزيادة في الطلب من قبل الكثير من المستثمرين الأجانب "سريعي البديهة".

بعض الدول حصل فيها ارتفاع لأسعار العقارات في نفس الفترة ولكن ليس بسبب الطلب المتزايد, بل حصل نتيجة محاولات من الدولة او من البنوك الممولة او الشركات المطورة لانقاذ الموقف, وغالبا ما فشلوا في ذلك.

 

اذًا دولة الجبل الأسود – مونتينيغرو هي مكان مثالي للأستثمار العقاري ووجهة آمنة, جميلة وقريبة من اوروبا والشرق الاوسط.